التعريف بنا

القراءة غذاء العقل والروح ، وهي نافذتنا نحو العالم وتعد من أهم وسائل الاتصال بالمعارف الإنسانية في حاضرها وماضيها. وهي متعة للنفس وغذاء للروح وحماية من الازمات النفسية ، وهي فن وسياحة عقلية بين آثار الكتب ، وصداقة فكرية بين السابقين الذين امتعونا بكلامهم وتجاربهم وحكمهم ، القراءة غذاء العقل والروح ، وهي نافذتنا نحو العالم وتعد من أهم وسائل الاتصال بالمعارف الإنسانية في حاضرها وماضيها. والقراءة تزيل الفوارق الاجتماعية والحدود الجغرافية والاعمار السنية بين الكاتب والقارئ والسامع ، كما ان القراءة توضح الحقائق وتزيل الأكاذيب ، وتنقلنا من عالم ضيق محدود الى عالم أكثر اتساعا وجمالا وروعة .

ومن هذا المنطلق وحبا في القراءة ولاستغلال اعمارنا فيما هو مفيد ونافع لنا وللمجتمع ، انبثقت فكرة تكوين نادي للقراءة يضم مختلف الأعمار من السيدات ،ويهتم بنشر ثقافة القراءة في أوساط المجتمع بشكل عام والسيدات وفئة الشابات وطلبة المدارس بشكل خاص. وفي 20/9/2014 بدء أول اجتماع لوضع الأسس الأولية لتأسيس نادي للقراءة ونشر المعرفة باسم ( نادي اقرأ واستمتع) وكانت أول خطوة لتحقيق المشروع على أرض الواقع ولوضع الخطوات الأولى له ، هي دعوة الصديقات اللواتي لديهن شغف بالقراءة والإطلاع ولديهن الرغبة و الوقت للإنضمام للنادي ، فاتفقنا على لقاء ثقافي شهري ، هدفه قراءة الكتب ومناقشتها واستخلاص فوائد الكتب وتعميمها على الأهل والأصدقاء لتشجيعهن على القراءة والأطلاع ونشر المعرفة ، ورؤيتنا تقوية وتعزيز الصلة بين القراءة وبين أفراد الاسرة ، وجعلها أسرة واعية ، تقرأ وترتقي في مسيرة تطور المجتمع ،
ورسالتنا في النادي هي أننا نسعى لخلق جو محبب وجاذب بين أفراد الاسرة والقراءة الهادفة بانواعها ، من خلال إدراج أنشطة قرائية متميزة ومنسجمة مع أسلوب حياتهم اليومي المزدحم وقد استطعنا بفضل الله تعالى ثم بتوجيهات ومبادرات الشيخ محمد بن راشد حفظه الله عام 2015 - 2016م ؛ (مبادرة تحدي القراءة، ومبادرة الشيخ خليفة آلِ نهيان حفظه الله عام القراءة 2016م ) ، الحصول على رخصة من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة باسم ( مكتبة اقرأ واستمتع ) بتاريخ 24 / 5 / 2016 م، ,وأصبحنا عضو في المؤسسة ورقم العضوية ،   8145 ، مما أضفى على نادينا صفة الرسمية وساعدنا في الانطلاق في أنشطة مجتمعية هادفة ومؤثرة وتحظى بتفاعل افراد المجتمع . وأصبح عدد العضوات في ازدياد ومن مختلف الجنسيات والثقافات والاعمار ومنهن الاكاديمية والعاملة والمتطوعات والتاجرة وجميع المستويات الثقافية والعلمية .